أعلنت شركتا "هانيويل" للفضاء و"أوديس أفيشن" مؤخراً عن تعاون استراتيجي لتوفير حماية جوية مستمرة للبنية التحتية الحيوية. تدمج هذه الشراكة منصة SAMURAI الذاتية من "هانيويل" في الطائرة بدون طيار "لَيْلَى" من "أوديس أفيشن". يعالج حل مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS) التهديد المتزايد بسرعة من نشاط الطائرات بدون طيار غير المصرح به بالقرب من المواقع الصناعية الحساسة. وبالتالي، يوفر هذا النظام طبقة دفاع استباقية تعمل بين أجهزة الاستشعار الأرضية وأنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية.
دمج نظام SAMURAI مع أنظمة التحكم الذاتية
يكمن جوهر هذا الحل الدفاعي في دمج منصة SAMURAI على متن الطائرة بدون طيار ليلى. يستخدم هذا النظام الذاتي أجهزة استشعار متطورة وقدرات اعتراض لتحديد التهديدات وتحييدها في الوقت الفعلي. علاوة على ذلك، تعمل المنصة بشكل كبير مثل نظام التحكم الموزع (DCS) المتطور، حيث تنسق مدخلات متعددة لضمان استجابة دقيقة. من خلال استخدام هندسة الأنظمة القائمة على النماذج، تضمن هانيويل أن يظل النظام معياريًا وقابلًا للتطوير. لذلك، يمكن للمشغلين تكييف التقنية لتلبية متطلبات أمنية محددة عبر بيئات صناعية متنوعة.
تعزيز الموثوقية من خلال الأنظمة المفتوحة المعيارية
يتوافق نظام SAMURAI مع معايير منهج الأنظمة المفتوحة المعيارية (MOSA) لضمان قابلية التشغيل البيني على المدى الطويل. يتيح هذا الاختيار المعماري الدمج السلس في أطر التشغيل الآلي الدفاعي والصناعي الحالية. نظرًا لأن النظام معياري، يمكن للفنيين بسهولة تبديل أجهزة الاستشعار أو المؤثرات دون الحاجة إلى إصلاح الطائرة بأكملها. بالإضافة إلى ذلك، يقلل هذا النهج القائم على المعايير من تكاليف الصيانة ويمنع الاعتماد على بائع واحد. ونتيجة لذلك، يكتسب مديرو البنية التحتية الحيوية أداة موثوقة تتطور جنبًا إلى جنب مع تقنيات الطائرات بدون طيار الناشئة.
تشغيل العمليات الممتدة مع الدفع الهجين
توفر الطائرة بدون طيار ليلى القدرة اللازمة لمهام المراقبة والدفاع المستمرة. تتميز بنظام دفع هجين متوافق مع وقود الطيران القياسي مثل Jet A و JP-8. يوفر هذا التكوين ما يصل إلى ثماني ساعات من وقت الطيران ومدى تشغيلي يبلغ 450 ميلاً. علاوة على ذلك، تعمل الطائرة بشكل مستقل عن مدارج الطائرات أو محطات الشحن المتخصصة. وهذا يجعلها مثالية لحماية الأصول البعيدة مثل منصات النفط البحرية وخطوط الأنابيب والمصافي المعزولة حيث تكون الخدمات اللوجستية صعبة.
منظور الصناعة: التحول إلى الدفاع الجوي الاستباقي
يشير التعاون بين هانيويل وأوديس أفيشن إلى تحول كبير في استراتيجيات الأمن الصناعي. تقليديا، كانت حماية المواقع تعتمد على كاميرات أرضية ثابتة ودوريات أمنية يدوية. ومع ذلك، تتطلب تهديدات الطائرات بدون طيار الحديثة نهجًا أكثر ديناميكية وتلقائية. نعتقد أن دمج طبقات الدفاع الجوي سيصبح قريبًا معيارًا للقطاعات الصناعية ذات القيمة العالية. توفر هذه المنصات المستقلة بديلاً فعالًا من حيث التكلفة للمتصدين الحركية باهظة الثمن مع توفير وعي ظروفي فائق على الأفق.
سيناريوهات الحلول للبنية التحتية الصناعية
-
أمن المنصات البحرية: نشر وحدات ليلى-ساموراي لمراقبة وحماية منصات النفط والغاز من التوغلات الجوية غير المحددة.
-
مراقبة محيط خطوط الأنابيب: استخدام مدى 450 ميلاً لدوريات ممرات الطاقة النائية حيث يكون الوصول البري محدودًا.
-
حماية المصافي: دمج أجهزة الاستشعار المحمولة جواً مع أنظمة التحكم الموجودة في المصنع لتوفير إنذار مبكر للتهديدات المحتملة.
-
الخدمات اللوجستية الاستكشافية: دعم الدفاع السريع الانتشار للمخيمات الصناعية المؤقتة أو عمليات الإصلاح في المناطق عالية الخطورة.